وَ أَقْوَمَ
[ و بشنو گفتار ما ، و نظر كن در كار ما ] ؛ اين مر ايشان را بهتر بودى ، و اين گفتار راستتر بودى ،
وَ لكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ
و ليكن « 1 » دور كردشان خداى تعالى از رحمت ، به سبب كفر و نكرت ،
فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا
پس نگروند « 2 » مگر اندكى كه باشند اهل سعادت . ( 46 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
اى جهودان و ترسايان ،
آمِنُوا بِما نَزَّلْنا
بگرويت بدين كه فرستاديم يعنى قرآن ،
مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ
موافق مر آن كتاب را كه با شماست در اصل ايمان و گزاردن « 3 » فرمان ،
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً
پيش از آنك ناپيدا كنيم نشانيها [ ى ] رويهاتان .
فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها
و رويهاتان به قفاهاتان بريم ، و گويند رويهاتان بر صورت قفاهاتان كنيم ؛
أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ
يا همهتان « 4 » را مسخ كنيم چنانك ماهيگيران روز شنبه را ، كپى گردانيديم آن مردمان بد را ؛
وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا
و فرمودهء خداى تعالى كرده شدنى است ، و عذاب فرستادهء وى آمدنى است . ( 47 )
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
خداى تعالى شرك را نيامرزد ،
وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
و بيامرزد هر چه جز آنست مر آن را كه خواهد ؛
وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرى إِثْماً عَظِيماً
و هر كه در خداى تعالى شرك آرد ، دروغى بس بزرگ آرد . ( 48 )
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ
أ نمىبينى يا محمد اين جهودان را كه خويشتن را تزكيت مىكنند ،
نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ
« 5 » را تمشيت مىكنند ، و ديگر آنك « 6 »
لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى
« 7 » را تقويت مىكنند .
بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ
بلك « 8 » خداى تعالى بستايد ، و از عيبها بزدايد ، آن را كه خواهد ؛
وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
هامش
( 1 ) - ن : و لكن .
( 2 ) - اصل : نگرويدند .
( 3 ) - ن : و گزارد .
( 4 ) - ن : يا همهء تنتان .
( 5 ) - سورة المائدة ( 5 ) آيه 21 .
( 6 ) - ن : « آنك » ندارد .
( 7 ) - سورة البقرة ( 2 ) آيه 105 .
( 8 ) - ن : بل كه .