تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
مصطفى ، صلى اللّه عليه و سلم بدان رسالت كه داده است « 1 » خداى تعالى ، به فضل خويش مر او را ؛
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
و داديم ابراهيم را و فرزندان وى را كتاب و نبوّت ، و ملك با عظمت . ( 54 )
فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ
از جهودان كس است كه گرويد « 2 » به مصطفى ، صلى اللّه عليه و سلم و از ايشان كس هست كه از وى برگشت و برگردانيد ديگران را ،
وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً
و بسنده « 3 » است دوزخ آتش تفسانيده از بهر عقوبت بر - گرداننده و برگردانيدگان را « 4 » . ( 55 )
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً
آنها كه كفر آوردند به مصطفى صلى اللّه عليه و سلم و قرآن ، هرآينه درآريم‌شان به آتش سوزان ،
كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ
هر بارى كه بسوزد پوستهاشان ،
بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها
بدل دهيم‌شان پوستها جز آن ؛ يعنى بازبريم « 5 » آن پوستهاشان ، به حال اول ايشان ، و اين غيريّت صفاتست نه غيريّت اعيان ،
لِيَذُوقُوا الْعَذابَ
تا بچشند « 6 » عذاب جاويدان « 7 » .
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً
چه خداى تعالى عزيز است كس وى را « 8 » از آنچه « 9 » كند بازدارنده‌نى ، حكيم است ميان دوست و دشمن برابركننده نى . ( 56 )
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
و آنها كه ايمان دارند ، و كارهاى نيكو آرند ؛
سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ
هرآينه درآريم‌شان به بهشت جاويدان « 10 » ،
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
مىرود در زير كوشكها و درختان وى در جويها آبهاى روان ،
خالِدِينَ فِيها أَبَداً
باشند در آنجا جاويدان « 11 » ،
لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ
مر ايشان را بود در وى جفتان پاكان پاكيزگان ؛
وَ نُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا
و درآريم‌شان به سايهء پيوسته ، و
هامش
( 1 ) - ن : كه داد . ( 2 ) - ن : گروند . ( 3 ) - ن : و پسنده . ( 4 ) - ن : برگردانيده . ( 5 ) - ن : باز ببريم . ( 6 ) - ن و ت : تا مىچشند . ( 7 ) - ن : جاودان . ( 8 ) - ن : ورا . ( 9 ) - ن : آنج . ( 10 ) - ن : جاودان . ( 11 ) - ن : جاودان .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 168 | النسفي / عزيز الله جوينى