تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ
و همچنين با خويشان ، و يتيمان ، و درويشان ؛
وَ الْجارِ ذِي الْقُرْبى وَ الْجارِ الْجُنُبِ
و همسايهء خويشاوند و همسايهء بيگانه ، و گويند همسايهء بر پيوند و همسايهء دور خانه ؛
وَ الصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ
و يار [ بر ] پهلو يعنى يار در سفر ، و گويند جفت در بستر ؛
وَ ابْنِ السَّبِيلِ
و غريبان رهگذريان « 1 » ،
وَ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
و بردگان شما از غلامان و كنيزكان .
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًا فَخُوراً
چه خداى تعالى دوست ندارد خرامنده را ، و به دنيا نازنده را . ( 36 )
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
آنان كه زفتى كنند و مردمان را به زفتى فرمايند ،
وَ يَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
و پنهان كنند آنچه « 2 » خداى تعالى داده است‌شان از فضل خويش و به كس ننمايند ؛
وَ أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً
و آماده كرديم به حقّ كافران ، عذاب خواركننده در آن جهان . ( 37 )
وَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ
و آن‌كسها كه هزينه مىكنند مالهاشان ، از بهر نمايش مردمان ،
وَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ
و نه بگروند « 3 » به خداى تعالى و نه بدان جهان ،
وَ مَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً
و هر كه ديو يار وى بود ، به ديارى و كارى كه يار و كار وى بود . ( 38 )
وَ ما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
و چه بودىشان « 4 » از مشقّت و مضرّت ، اگر بگرويدندى به خداى تعالى و به قيامت ،
وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ
و هزينه كردندى از آنچه « 6 » داده است « 5 » شان خداى تعالى از نعمت ،
وَ كانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً
و خداى
هامش
( 1 ) - ن : راه . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - ن و ت : و نگروند . ( 4 ) - ن : بر ايشان ( 5 ) - ن : « است » ندارد . ( 6 ) - ن : آنج .