تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
گذشتند پيش از وى پيغامبران ؛
أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ
اگر وى از دنيا برود به مرگ يا به شهادت ،
انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ
خواهيت شما برگشتن به هزيمت يا به ردّت ؛
وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً
و هر كه به هزيمت رود يا ردّت آرد ، خداى تعالى هرآينه از آن بزرگتر است كه چيزى وى را « 1 » زيان دارد
وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
و خداوند عزّ و جلّ هرآينه پاداش دهد باسپاسان « 2 » را ، و حق شناسان را . ( 144 )
وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
و نيست مر تنى را كه بميرد ، مگر به علم خداى تعالى و فرمان وى آيد « 3 » عزرائيل را كه جانش برگيرد ؛
كِتاباً مُؤَجَّلًا
در لوح ياد كرده ، و مدت نام برده .
وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها
و هر كه از جهاد بهرهء دنيا خواهد وى را « 6 » آن دهيم ،
وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها
و هر كه بهرهء آخرت خواهد وى را « 7 » ثواب آن جهان دهيم ؛
وَ سَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ
و هرآينه جزا دهيم شاكران را ، و ضايع نگذاريم كار مطيعان را . ( 145 )
وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ
و چند پيغامبرى كه با وى يار بودند در كارزار ، جماعتى بسيار : « 4 »
فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
سستى نياوردند در دين ، بدانك « 5 » به ايشان رسيد در راه رضاى رب العالمين ؛ از كشتن و خستن ، و بريدن و شكستن ،
وَ ما ضَعُفُوا
و ضعيف نشدند به تن ، عاجزى ننمودند از خويشتن
وَ مَا اسْتَكانُوا
و گردن ندادند دشمنان را ،
وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
و خداى تعالى دوست دارد صابران را . ( 146 )
هامش
( 1 ) - ن : ورا . ( 2 ) - اصل : مغشوش است ، كه از دو نسخهء ديگر اصلاح شد . ( 3 ) - ن : « آيد » ندارد . ( 4 ) - ن و ت : جماعتهاى بسيار . ( 5 ) - ن : بدانكه . ( 6 ) - ن : ورا . ( 7 ) - ن : ورا .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 133 | النسفي / عزيز الله جوينى