تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
خالد بن الوليد و ياران او « 1 » آويختن . [ و نيز گويند ] غم اوّل زخمها [ ى ] اعدا ، و غم دويم « 2 » خبر شنيدن قتل مصطفى . [ و نيز گويند ] غم اوّل آمدن عصيان ، و غم دويم « 10 » انديشه عذر آن . [ و نيز گويند ] غم اوّل نكبتهاى دنيايى ، و غم دويم « 11 » عقوبتهاى عقبايى ؛
لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ
تا غم نخوريت بدانچه « 3 » فوت شدتان از غنيمت ،
وَ لا ما أَصابَكُمْ
و نه بر آنچه « 12 » رسيدتان از جراحت ،
وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
و خداى تعالى داناست بدانچه « 4 » مىكنيت از موافقت و مخالفت . ( 153 )
ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ
باز فرستاد به شما از بعد غم امان ، غنودنى كه آمد به شما گروه از « 5 » مخلصان ،
وَ طائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ
و گروه از منافقان در غم افكنده ايشان را تنهاى ايشان ،
يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ
گمان مىبرند « 6 » به خداى تعالى گمان باطل چون گمان كافران .
يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ
مىگفتند به دست ما هيچ نيست ،
قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ
بگو يا محمد همه كارها به حكم مولى است .
يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ
پنهان مىدارند در دلها ، آنچه « 7 » نمىيارند پيدا كردن مر ترا ،
يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا
مىگويند اگر كار به فرمان ما كردندى و بيرون « 8 » نيامدندى كشته نشدندى اينجا .
قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ
بگو يا محمد اگر بباشيديتى در خانه‌هاتان ، بيرون « 13 » آمدندى آنها اى كه حكم رفته بود به كشتن ايشان « 9 » ، بدين جايهاى خوابانيدن شهيدان ،
وَ لِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ وَ لِيُمَحِّصَ
هامش
( 1 ) - ن : وى . ( 2 ) - ن : دوم . ( 3 ) - ن : بر آنج . ( 4 ) - ن : بدانج . ( 5 ) - ن و ت : به گروهى از شما . ( 6 ) - ن و ت : مىبردند . ( 7 ) - ن : آنج . ( 8 ) - ن : برون . ( 9 ) - ن : شان . ( 10 ) - ن : دوم . ( 11 ) - ن : دوم . ( 12 ) - ن : بر آنج . ( 13 ) - ن : برون .