تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ مَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ
اين ذكر قصّه‌ها بيان است مر مردمان را ، و راهنمايست مر خلقان را ، و پند است « 1 » مر متّقيان را . ( 138 )
وَ لا تَهِنُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
و سستى مكنيت « 2 » در حرب كافران ، و غم مخوريت به رنجى كه مىرسد از ايشان و شما برترى « 3 » آن ، اگر هستيد تصديق‌كنندگان . ( 139 )
إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ
اگر مىرسد خستگىتان ، رسيد به ايشان مانند آن ،
وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ
و اين روزگار را مىگردانيم ميان مردمان ؛
وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
و تا معلوم گرداند خداى تعالى حال مؤمنان را ،
وَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ
و پديد آورد « 4 » از شما شهيدان را ،
وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
و خداى تعالى دوست ندارد ستمكاران را . ( 140 )
وَ لِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
و تا پاكيزه گرداند خداى تعالى به شهادت مؤمنان را ،
وَ يَمْحَقَ الْكافِرِينَ
و نيست گرداند كافران را . ( 141 )
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
ا گمان برديت كه درآييت به بهشت جاويدان « 5 » ،
وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ يَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
و از شما نابوده جهاد مجاهدان ، و صبر صابران . ( 142 )
وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ
و بوديت شما آرزو كنند [ هء ] مرگ يعنى در جهاد كافران ،
مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ
پيش از ديدن آن ،
فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
پس ديديتش و شما نگرندگان . ( 143 )
وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ
و نيست محمد مگر پيغامبرى به خلقان ،
قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
هامش
( 1 ) - اصل : پنداشت . ( 2 ) - اصل : مىكنيت . ( 3 ) - ن : برتر . ( 4 ) - ن : پديد آرد . ( 5 ) - ن : جاودان .