تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وَ ما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ إِسْرافَنا فِي أَمْرِنا
و نبود گفتار ايشان ، در كارزار ايشان ؛ مگر كه گفتندى اى پروردگار ما ، بيامرز گناه بسيار ما ، وز حد درگذشتن « 1 » ما در كارها ،
وَ ثَبِّتْ أَقْدامَنا
و استوار دار قدمهاى ما را « 2 » در محاربت ايشا [ ن ] ،
وَ انْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
و نصرت ده ما را بر اين قوم « 3 » كافران . ( 147 )
فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا
دادشان خداى تعالى پاداش دنيا نصرت و غنيمت ، و ثنا و مدحت ،
وَ حُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ
و نيكويى و پاداش عقبى « 4 » بهشت و نعمت ، و سلام و رؤيت .
وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
و خداى تعالى دوست دار محسنان است ، و صفت ايشان [ احسان ] است . ( 148 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ
اى مؤمنان اگر كار كنيت بر « 5 » گفتار كافران ، برگردانندتان از ايمان ، و بازگرديت خاكساران ؛
بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَ هُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ
مكنيت كه خداى تعالى يار و نگهدار و دوست دار و سازندهء كارتان ، و وى است بهترين نصرت‌كنندگان . ( 149 - 150 )
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ
هرآينه درافكنيم در دلهاى كافران هيبتى ،
بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً
بدانك شريك گفتند مر خداى را تعالى بىآنكه وى بفرستادى [ حجّتى ] ؛
وَ مَأْواهُمُ النَّارُ
و جايگاه ايشان است دوزخ سوزان ،
وَ بِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ
و وى بد جايگاهى است به حقّ ظالمان . ( 151 )
هامش
( 1 ) - ن : گذشتن . ( 2 ) - ن : « را » ندارد . ( 3 ) - ن و ت : گروه . ( 4 ) - ن و ت : آخرت . ( 5 ) - ن : به .