تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
درويشى و رغبت بدين جهان .
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ
و اين همه بدان است كه به مصطفى صلى اللّه عليه و سلم و قرآن كافر مىگشتند ،
وَ يَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ
و پيغامبران را بىموجبه‌اى كه صورت بندد مىكشتند ،
ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ
و اين كفر و قتل انبيا بدان بود كه بىفرمانى كردند و از حد درگذشتند . ( 112 )
لَيْسُوا سَواءً
نيند اينها برابر يعنى
مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ ، وَ أَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ
« 1 » .
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ
از اهل كتاب گروهىاند راستان ، و حق‌گزاران ، و شب‌خيزان ؛
يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَ هُمْ يَسْجُدُونَ
كه كتاب خداى تعالى را در ساعات شب مىخوانند ، در آن حالى كه ايشان نمازگزارندگانند « 2 » . ( 113 )
يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
مىگروند به خداى تعالى و به قيامت ،
وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
و مىفرمايند به طاعت ،
وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
و بازمىدارند از معصيت ،
وَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ
و مىشتابند به هر خير و قربت ،
وَ أُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ
و آنهااند نيك مردان به حقيقت . ( 114 )
وَ ما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ
و آنچه « 3 » مىكنيت از خير آن به نزد خداى تعالى ضايع نيست ،
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ
و خداوند عزّ و جلّ دانندهء اهل تقواست . ( 115 )
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً
آنها كه كفر آوردند سود نكندشان مالها و فرزندانشان ، و نگرداند از ايشان عذاب خداى تعالى بدان جهان ،
وَ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
و آنهااند
هامش
( 1 ) - برخى از آيهء 110 كه در همين سوره است . ( 2 ) - ن و ت : نمازكنندگان . ( 3 ) - ن : آنج . در حاشيهء نسخهء اصلى نوشته است « يفعلوا و تفعلوا » دو قرائت لكن در قرآن‌ها صورت مغايب آن ضبط است .