تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
ايمان ، به جستن شبهتها و تلبيس و دستان ، و شما بر حقّى اسلام گواهان « 1 » ،
وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
و خداى تعالى غافل نى از كردارهايتان . ( 99 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ
اى مؤمنان اگر طاعت داريد گروهى را از جهودان و ترسايان ، به كفر برندتان از بعد ايمان . ( 100 )
وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَ فِيكُمْ رَسُولُهُ
و چگونه كافر مىشويت « 2 » و خوانده مىشود بر شما كتاب خداى تعالى يعنى قرآن ، و در ميان شما رسول وى يعنى محمد مصطفى صلى اللّه عليه و سلم سيّد رسولان ؛
وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
و هر كه تعلّق وى بدين پادشاست ، راه داده شد به راه راست . ( 101 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ
اى مؤمنان بترسيت از خداى تعالى و بسزا ترسيت ،
وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
و بر مسلمانى باشيت تا زنده باشيت « 3 » ، تا چون بميريت مسلمان ميريت . ( 102 )
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
و همه به قرآن و ايمان و فرمان و اتفاق مؤمنان چنگ در زنيت ،
وَ لا تَفَرَّقُوا وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
و پراكنده مشويت ، و منّت خداى را تعالى كه بر شماست ياد كنيت ،
إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً
چون همه يكديگر را دشمنان بوديت ،
فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً
الفت داد دلهاتان را همه به منّت خداى تعالى برادران شديت ،
وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ
و همه به سبب كفر بر كرانهء كندهء دوزخ بوديت ؛
فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها
برهانيدتان به ايمان تا برستيت « 4 » ،
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
همچنين پيدا
هامش
( 1 ) - ن : گوايان . ( 2 ) - ن : شويت . ( 3 ) - ن : زنده‌ايت . ( 4 ) - اصل : بترسيد .