تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
كند خداى تعالى دلالات خويش تا به راه « 1 » راست باشيت . ( 103 )
وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ
و باشند از شما گروهى « 2 » به خير خوانند [ ه ] ،
وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
و به كارهاى نيك « 3 » فرماينده ،
وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
و از كارهاى ناپسنديده بازدارند [ ه ] ،
وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
و اينها بوند « 4 » از هر چه بترسند رهنده ، و به هر چه اميد دارند رسنده . ( 104 )
وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ
و مباشيت چون ترسايان و جهودان كه پراكنده شدند به عداوت ، و اختلاف كردند در دين و شريعت ، از بعد آمدن هر بيان و حجّت ،
وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
و آنهااند كه ايشان راست عذاب بزرگ به آخرت . ( 105 )
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ
بترسيت از آن روزى كه سفيد « 5 » شود رويهاى بهشتيان ،
وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ
و سياه شود در وى رويهاى دوزخيان ،
فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ
امّا سياه رويان را گويندشان فرشتگان « 6 » ، أ كافر شديد بعد ايمان يعنى بعد آنك در اخذ ميثاق همه گفته بوديد بلى ،
فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
بچشيت عذاب بدانك كفر آورديد به دنيا ( 106 )
وَ أَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ
و امّا سفيد رويان « 7 » ، در بهشت خداى تعالى باشند ايشان ،
هُمْ فِيها خالِدُونَ
در آنجا جاويدانان « 8 » . ( 107 )
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
اينست آيتهاى قرآن ما ، بر مىخواند « 9 » بر تو جبرئيل به راستى به فرمان ما ،
وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ
و خداى تعالى نخواهد
هامش
( 1 ) - ن و ت : بر راه . ( 2 ) - اصل : گروه . ( 3 ) - ت و ن : پسنديده . ( 4 ) - اصل : « بودند » خوانده مىشود . ( 5 ) - ن و ت : سپيد . ( 6 ) - ن : فريشتگان . ( 7 ) - ن و ت : سپيد رويان . ( 8 ) - ن : جاودانان . ( 9 ) - ن : مىخواند . - ت : بر مىخواند .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 124 | النسفي / عزيز الله جوينى