تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
راه راست از گمراهى ؛
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ
هر كه بيزارى ستاند از بتان ، و بگرود به آفريدگار خلقان ؛
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها
چنگ در زد در « 1 » گوشهء استوار كه وى را « 2 » گسستن نيست ،
وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
و خداى تعالى شنوا و داناى هر اقرارى « 3 » و اعتقاديست . ( 256 )
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا
خداى تعالى ناصر مؤمنان است به حقيقت ،
يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
بيرون « 4 » مىآردشان از تاريكيهاى ضلالت ، به روشنايى هدايت ، به توفيق و عصمت .
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ
و آنها كه كافرانند ، دوستان ايشان معبود خواندگان ايشانند ؛ به جهالت بيرون « 8 » مىآرندشان از روشنايى هدايت ، به تاريكيهاى ضلالت ، به طريق سببيّت ؛
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
آنهااند دوزخيان ،
هُمْ فِيها خالِدُونَ
ايشان بودند در آنجا جاويدان « 5 » . ( 257 )
لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ
أ نيافتى يا محمد خبر آن‌كس كه به حجّت در آمد با ابراهيم ، در معارضهء خدايى با خداى عظيم .
أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ
بدانك خداى تعالى بدادش پادشاهى ، و آن نمرود لعين « 6 » بود كه مىكرد دعوى خدايى ؛
إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ
چون گفت ابراهيم خداى من آنست كه بزياند ، و بميراند ؛
قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ
نمرود گفت : من نيز بزيانم و بميرانم ؛ دو زندانى را آورد ، يكى را كشت و يكى را رها كرد .
قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ
ابراهيم گفت : اللّه تعالى آفتاب را از مشرق مىبرآرد تو از مغرب وى را « 7 » برآر ،
فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ
هامش
( 1 ) - ن و ت : به ( 2 ) - ن : ورا . ( 3 ) - ن و ت : و هر . . ( 4 ) - ن : برون . ( 5 ) - ن : جاودان . ( 6 ) - ن : « لعين » ندارد . ( 7 ) - ن : ورا . ( 8 ) - ن : برون .