تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
وَ لكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ
و ليكن خداى تعالى حكم كند به هر چه خواهد ، و كس را بر وى اعتراض نرسد . ( 253 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ
اى مؤمنان هزينه كنيت از آنچه « 1 » روزى دادم‌تان
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَ لا خُلَّةٌ وَ لا شَفاعَةٌ
پيش از آمدن روزى كه در وى بيع و شرا نبود ، يعنى دادن و گرفتن فدا نبود ، و هيچ كافر را از دوستى مؤمنان و پايمردى شفيعان نفع نبود ؛
وَ الْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ
و كافرانند ، كه بر خويشتن بنا گرويدن بدين روز ستم‌رسيدگانند « 2 » . ( 254 )
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
خداى يكيست ، و جز وى خداى نيست ؛ زندهء پاينده است ، و كار خلق را « 3 » سازنده است ؛
لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ
منزّه است از غنودن و خفتن ، و آمدن [ و رفتن ] .
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
مر او راست ، هر چه در آسمانها « 4 » و زمين‌هاست .
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
كيست كه شفاعت كند نزد وى ، [ در بندگان وى ] ، مگر به فرمان وى ؛
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ
داند آنچه « 7 » از پيش ايشان بود ، « 5 » و آنچه « 8 » از پس ايشان بود ،
وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ
و ايشان ندانند هيچ‌چيز از دانسته‌هاى وى مگر آنچه وى خواهد .
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
رسيده است ملك وى و علم وى به آسمانها و زمين‌ها ، [ و به آسمانيان و زمينيان ] ،
وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما
و دشوار نيست بر وى نگاه داشت « 6 » ايشان .
وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
وى است پاك از صفات ناسزا ، و بزرگ و موصوف به صفات سزا . ( 255 )
لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ
جبر نيست در دين الهى ،
قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
پديد آمده است
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن و ت : ستم‌كنندگان‌اند . ( 3 ) - ن : « را » ندارد . ( 4 ) - ن : آسمانهاست . ( 5 ) - ن : پيش از ايشان بود . ( 6 ) - ن : نگه داشت . ( 7 ) - ن : آنج . ( 8 ) - ن : آنج .