تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
بِبَعْضٍ
و اگر نه دفع خدايستى بلا را از بعضى به قيام بعض از ايشان ،
لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ
ويران شدستى اين جهان ،
وَ لكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ
و ليكن « 1 » خداى تعالى فضل‌كننده است بر عالميان . ( 251 )
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
اين آيات ماست كه مىخوانند بر تو به فرمان ما فرشتگان ،
وَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
و تويى از جملهء پيامبران . ( 252 )
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
اين پيامبران كه از اول قصّهء آدم تا اينجا ياد كرديم برابر بودند به رسالت ، فضل نهاديم بعضى را بر بعضى به درجت ؛
مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ
از ايشان كس بود كه خداى تعالى وى را كلام بىواسطه شنوانيد « 2 » ،
وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ
و بعضى « 3 » را درجات بلند گردانيد ، و آن محمد مصطفى بود صلى اللّه عليه و سلم كه وى را « 4 » از همه بگذرانيد .
وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ
و داديم عيسى ابن مريم را معجزه‌هاى پيدا ، إبراء مرضى و احياى موتى
وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
و قوى گردانيديمش به معونت جبرئيل ، و وحى انجيل .
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ
و اگر خداى تعالى خواستى مختلف نشدندى مردمان ، بعد رفتن پيغامبران « 5 » ، سپس آمدن حجّت و بيان ؛
وَ لكِنِ اخْتَلَفُوا
و ليكن به مشيّت خداى تعالى مختلف شدند ايشان ،
فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ
از ايشان كس بود كه توحيد آورد و ايمان ، و از ايشان كس بود كه كفر آورد و طغيان .
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا
و اگر خداى تعالى بخواستى ، اين جنگ نبودى و برخاستى .
هامش
( 1 ) - ن : و لكن . ( 2 ) - ن : بشنوانيد . ( 3 ) - اصل : بعض . ( 4 ) - ن : ورا ( 5 ) - ن و ت : پيامبران
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 83 | النسفي / عزيز الله جوينى