تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
عدّت :
فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ
نيكو رجعت كنيت‌شان به لطف و مبرّت ، يا نيكو رها كنيت [ شان ] بىرنج و مضرّت « 1 » .
وَ لا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا
و رجعت مكنيت‌شان به قصد و اضرار ، تا از حد درگذرنده نشويت و ستمكار .
وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
و هر كه اين فعل كند « 2 » ، بر تن خويش ستم كند ؛
وَ لا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً
و آيات خداى را فسوس مداريت ، و نكاح و طلاق مصلحت راست شما مفسدت در وى مياريت .
وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
و ياد كنيت نعمت خداى را كه بر شماست و احسان وى « 3 » ،
وَ ما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَ الْحِكْمَةِ
و آنچه « 4 » فرستاد به شما از كتاب و بيان وى ؛
يَعِظُكُمْ بِهِ
پند مىدهدتان « 5 » به قرآن پند پذيريت ،
وَ اتَّقُوا اللَّهَ
و از خداى تعالى بترسيت ،
وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
و بدانيت كه خداى تعالى به همه چيزها داناست ، و علم بر كمال وى را « 6 » ست . ( 231 )
وَ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ
و چون طلاق دهيت زنان را و عدّتها گذاشتند ، شما اى اوليا بازمداريت‌شان از نكاح همان شويان كه ايشان را به زنى مىداشتند ؛ چون همه رضا دادند ، و آن را وجهى پسنديده نهادند .
ذلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
اين پندى است كه به وى پند داده مىشود ، هر كه از شما به خداى تعالى و به قيامت مىبگرود .
ذلِكُمْ أَزْكى لَكُمْ وَ أَطْهَرُ
اين مر شما را صواب‌تر ، و با ثواب‌تر ؛
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
و خداى تعالى داناست ، و نادانى صفت شماست . ( 232 )
هامش
( 1 ) - اصل : معرفت . ( 2 ) - ن و ت : بجزم كند . ( 3 ) - ن : خداى بر شما و احسان . . . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - ن : مىدهند . ( 6 ) - ن : ورا .