تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
غَفُورٌ حَلِيمٌ
و خداى تعالى است آمرزندهء عذرخواهان ، و زودناگيرنده بر گناهان . « 1 » ( 224 - 225 )
لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ
مر آنها راست كه سوگند خورند ، كه با زنان خويش فراز نيايند ؛ كه چهار ماه درنگ كنند ،
فَإِنْ فاؤُ
اگر به صحبت بازگردند ،
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
خداى تعالى آمرزنده و بخشاينده است آنها را كه اين سوگند مىشكنند . ( 226 )
وَ إِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ
اگر طلاق را حقيقت كنند ، كه در مدّت صحبت بمانند ،
فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
خداى تعالى شنوايى « 2 » داناست بدانچه « 3 » مىكنند ، و قصد مىدارند . ( 227 )
وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ
طلاق‌داده‌شدگان درنگ كنند ، و به [ سه ] حيض عدّت دارند ؛
وَ لا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ
و حلال نيست ايشان را كه آنچه « 4 » خداى تعالى در رحم‌ها [ ى ] ايشان آفريده است از حيض و بار پنهان دارند ،
إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
اگر به خداى تعالى و روز قيامت گرويده‌اند ،
وَ بُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً
و شويان ايشان را « 5 » اولىتراند به رجعت ايشان اگر خوبى مىخواهند .
وَ لَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ
و مر زنان راست بر شويان ، مثل آن حق كه شويان راست بر زنان ؛ بر موافقت شريعت و متابعت [ ملّت ] .
وَ لِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ
و مر مردان راست بر زنان فزونى درجه به ملك طلاق ، و وجوب مهر و انفاق ؛
وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
و خداى تعالى عزيز است بزرگ [ بى ] درياب ، حكيم است حكمتهاى [ وى ]
هامش
( 1 ) - ن و ت : با گناهان . ( 2 ) - ن : شنواى . ( 3 ) - ن : بدانج . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - ن : شان .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 72 | النسفي / عزيز الله جوينى