تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
همه جايها ،
وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ
و گردانيدن بادها به همه روىها ،
وَ السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ
و ابر را « 1 » فرمان بردار گردانيده ميان آسمان و زمين به باريدن بارانها ،
لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
مر خردمندان را بر الوهيّت و وحدانيّت خدا دليل است و حجّت‌ها . ( 165 )
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً
و از مردمان كس است كه جز خداوند [ را ] خداوند مىخواند ، و او را « 2 » معبود مىدارد و معبود مىداند ؛
يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ
دوست مىدارد « 3 » آن را ، چون دوستى مؤمنان مر « 4 » آفريدگار خلقان را ؛
وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
و مؤمنان مر خداى را دوست‌دارتر ، و خداى تعالى به دوستى سزاوارتر .
وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ
و اگر علمستى كافران را ، چون ببينند عذاب آن جهان را ، كه قوّت و قدرت و عزّت همه خداى راست نه بتان را ، و خداى تعالى سخت عقوبت‌كننده است مر « 8 » دشمنان را ، نمانندى ايمان را . و چون به تا خوانى « 5 » چنين بود : و اگر ببينى يا محمد كافران را ، چون ببينند عذاب آن جهان را ، ببينى عذاب بىكران را ، « 6 » و خداى است سخت عقوبت‌كننده مر كافران را . ( 166 )
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا
چون بيزارى ستانند متبوعان از تابعان ،
وَ رَأَوُا الْعَذابَ
[ و ] ببينند عذاب آن جهان ،
وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ
و گسسته شود همهء « 7 » پيوستگىهاى ايشان . ( 167 )
هامش
( 1 ) - ن : « را » ندارد . ( 2 ) - ن و ت : و آن را . ( 3 ) - ن و ت : مىدارند . ( 4 ) - ن : « مر » ندارد . ( 5 ) - يعنى فعل « يرى » را كه دروَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا . . .آمده است . ( آيهء 166 ) . ( 6 ) - ن و ت : اين عبارت را نيز آورده است : « چه قوت و قدرت همه خداى راست نه ديگران را » ( 7 ) - ن : « همه » ندارد . ( 8 ) - ن : « مر » ندارد .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 52 | النسفي / عزيز الله جوينى