تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة مقدمهء مصحح 28

مساهمون:

صمقدمهء مصحح ٢٨
2 . به مناسبت بحث از تفسير آيهء
« أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ . . . »
« 1 » و در مقام بيان عالم بدون عمل و واعظ غير متّعظ گويد : قال شيخ الاسلام ( قدس الله روحه ) : سمعت اسماعيل بن عبد الرحمن الصّابونىّ ( رحمه الله ) ينشد على المنبر بهراة . 3 . در ذيل تفسير آيهء :
« . . . وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً . . . »
« 2 » در معناى امام دو بيت شعر شاهد آورده و مىگويد : أنشدنيهما حمدين بن احمد بن حمدين الرّزيمى و قال بعضهم هما لأبى دلف . 4 . در تفسير آيهء
« . . . وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ . . . »
« 3 » گويد : العلم فى هذه الآية و نظائرها هو القرآن : قاله احمد بن حنبل . قال الشيخ فيما أخبره أبو يعقوب الحافظ عن أبى النّصر السّمسار عن محمّد بن ابراهيم الفرامقانى عن عبد الله بن احمد بن حنبل عن أبيه . 5 . در تفسير آيهء :
« أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ . . . »
« 4 » گويد : پسر علىّ بندار صيرفى نيسابورى كويذ : كه بوبكر واسطى گفت كه مدار علم حقيقت و معرفت همه برين آيت است . 6 . استعمال واژه‌هاى كهن و سبك و روش مخصوص كه حتى از واژه‌هاى ترجمهء طبرى قديمتر است و در ترجمه‌هاى قرآن ، جز در پاره‌اى از موارد در تفسير خواجه عبد الله انصارى كه توسط ميبدى بسط داده شده است ، يافت نمىشود . به احتمال بسيار قوى و با قرينهء ذكر نام شهر هرات ، در چند مورد ، اين اثر در منطقهء خراسان و در هرات تأليف شده است . 7 . شيوهء نگارش و تشابه تركيبها و واژه‌ها با آثار منثور قرنهاى اوّليه كه در دسترس است حدس ما را به اين راه مىكشاند كه اين اثر از حدود قرن چهارم و اواخر قرن
هامش
( 1 ) . بقره / 44 . ( 2 ) . هود / 17 . ( 3 ) . بقره / 145 . ( 4 ) . رعد / 17 .