تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
إِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ
مشدّد و مخفّف هر دو و ما بايشان خواهيم داذ و سبرد بهرهء ايشان از عذاب ناكاسته *

[ سوره هود ( 11 ) : آيات 110 تا 111 ]

وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ( 110 ) وَ إِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 111 ) موسى را دين داذيم و نامهء توريت فاختلف فيه يعنى من بعد ما اتاهم محمّد اهل توريت در توريت دو كروه شذند يعنى فى تصديق ما نزل فيها من خبر نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم دو كروه كشتند در استوار داشتن خبر بيغامبرى محمّد [ 180 ] در توريت كروهى بكورفيذند و كروه نه و لو لا و ارنه سخنى بيش شذه بوذيذ از خذاوند تو كه هيج‌كس را بر عمر و روزى نشتابند و نكاهند ميان تو كه رسولى و ميان ايشان به عذاب عاجل كار بركزارده آمذيذ * و مشركان در ميان اين دو مختلف از اهل كتاب در كمان مىبند از كار محمّد كمان دل شورنده
وَ إِنَّ كُلًّا
و همه كه دشمنان‌اند كتابى و مشرك همه آنست كه حقّا كه بايشان خواهد و سبرد ناجاره سبرى كرده باذاش كردارهاى ايشان خذاوند تو *
وَ إِنَّ كُلًّا لَمَّا
نيست هيج‌كس از همه مكر آنج بايشان خواهد و سبرد باذاش كردارهاى ، خذاوند تو كه او بآنج ايشان مىكنند دانا است و از آن آكاه *

[ سوره هود ( 11 ) : آيه 112 ]

فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ مَنْ تابَ مَعَكَ وَ لا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 112 ) مىباى و يكسان مىباش و بر راستى و درستى و بردبارى و هشيارى و مردى و مردمى و جوامردى و خذاىترسى و خذابرستى ستنك مىزى كما امرت جنان‌كه فرموذند ترا هذا