تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
داذند الرّفد و الرّفاد العطاء ( العطيّة ) و الرّافد المعطى قال روبة فى عمر بن هبيرة للخليفة :
و اطعمت العراق و رافديه * فزاريّا اجذّ يد القميص
« 1 » * الرّافدان ههنا الدّجلة و الفرات لانّهما ينبتان لاهلهما الرّزق فجعلهما معطيين

[ سوره هود ( 11 ) : آيات 100 تا 103 ]

ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَ حَصِيدٌ ( 100 ) وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ ما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ( 101 ) وَ كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَ هِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ( 102 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ( 103 ) يعنى ذلك الحديث و قال به عقب خبر نوح تلك من انباء الغيب يعنى تلك القصّة [ 177 ] من انباء الغيب از خبرهاى شهرها كه بوشيذه بوذند بر عرب مىكوئيم و مىخوانيم آن را بر تو * منها قائم من القرى قائم هست از آن شهرها كه برباى است انيز جون قسطنطينيّة و هرمين مصر و كنيسهء رها * و حصيد و لختى دروذه و كنده و نيست كرده جون خورنق و سدير و حضر و غمدان و بينون و سيلحين « 2 » و بارق « 3 » و مآرب و عماد عاد *
وَ ما ظَلَمْناهُمْ
و ستم نكرديم ما بريشان لكن ايشان ستم كردند بر خويشتن بس به كار نيامذ و سوذ نداشت ايشانرا آن خذايان ايشان كه مىخواندند فروذ از اللّه بهيج جيزى آنكه كه عذاب آمذ بفرمان خذاوند تو و نيفزوذ آن خذايان ايشانرا مكر زيان‌كارى نموذن التّباب الخسار * و ما كيد فرعون الّا
هامش
( 1 ) . قال الفرزدق يعاتب يزيد بن عبد الملك فى تقديم ابى المثنّى عمر بن هبيرة الفزارى على العراق و يهجوه :بعثت الى العراق و رافديه * فزاريّا احذّ يد القميص( لسان العرب ماده رفد و حذذ ) ( 2 ) . ميبدى : سيلجين ( 3 ) . ميبدى : بازق