الكلام ههنا و فى سورة حاميم شامل كلّ امر خوطب به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فى القرآن و خارجه و من تاب معك يعنى اسلم ترا مىكويند اين سخن و هركس را كى با مسلمانى آمذ با تو
وَ لا تَطْغَوْا
و نافرمان و اندازه در كذارنده مبيذكى او بآنج مىكنيذ بينا و دانا است
[ سوره هود ( 11 ) : آيه 113 ]
وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ( 113 )
وَ لا تَرْكَنُوا
و آنجا كه كفت لقد كدت تركن آنجا عبد اللّه حضرمى « 1 » برفع كاف خوانده باقى قرّاى بنصب خواندهاند با ستمكارى و ستمكاران مكرديذ و مجسبيذ و مكراييذ كه آتش بشما رسذ يا بايشان و نه شما را يار بوذ فروذ از اللّه و نه آنكه شما را يارى دهند *
[ سوره هود ( 11 ) : آيات 114 تا 115 ]
وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ ( 114 ) وَ اصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( 115 )
و بباىدار نماز را بر دو كوشهء روز يعنى الصّبح و العصر * و زلفا « 2 » من اللّيل از سه كونه خواندهاند يعنى جمع الزّلفة يعنى صلوتى العشاء على زلفة احديهما من الاخرى و قربهما منهما و دو نماز شب فراهم نزديك شام و خفتن * انّ الحسنات كه نمازهاى نيكو « 3 » نابيذا كنذ و ببرذ كارهاء زشت الحسنة على اثر السّيّئة علامة غفران السّيّئة * ذلك ذكرى اين فرمان و بذيس ياذكارى است و ياذى باذدارانرا و اصبر و شكيبائى كن اللّه انار نكند مزد
هامش
( 1 ) . خ ل : عبد اللّه عامر شامى
( 2 ) . ( هامش ) :زُلَفاًبضمّتين جمع زلفة ايضا كبسرة و بسر فيمن ضمّ السّين و قراءة مجاهد و زلفى على فعلى صفة الواحد من المونّث و الزّلفى المنزلة
( 3 ) . خ ل : كارهاى نيكو