كردن كار شما و كار خويش
مَا اسْتَطَعْتُ
تا توانم و ما توفيقى الّا باللّه يقال لشعيب خطيب الانبياء لحسن كلامه و انت تعرف منه ههنا و فى سورة الاعراف *
وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ
و مرا توان راست داشتن آهنك و كرد و موافق اوكندن آهنك و كفت نيست مكر بخذاى و خواست و يارى او
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ
بشت به او بازكردم و كار به او وسبردم و با او كشتم و با او كراييذم
[ سوره هود ( 11 ) : آيات 89 تا 90 ]
وَ يا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صالِحٍ وَ ما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ ( 89 ) وَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ( 90 )
لا يَجْرِمَنَّكُمْ
يعنى لا يحملنّكم قال الشّاعر :
و لقد طعنت ابا عيينة طعنة * جرمت فزارة بعدها ان تغضبا
« 1 » * اى قوم شما را بر آن مدارا خلاف كردن با من و ستيز جستن با من كه بشما رسد همجنان عذاب كه بقوم نوح رسيذ از آب يا بقوم هود از باذ يا بقوم صالح از بانك و قوم لوط و آنج بايشان رسيذ از شما نه دور است « 2 » و كان شعيب ارسل على اثر لوط * و
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ
و آمرزش خواهيذ از خذاوند خويش و با او كرديذ معنى اين استغفار و موضع اين
ثُمَّ
برفت بيش فا
إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ
ودود خذاوند من وخشاينده است دوستدار
[ سوره هود ( 11 ) : آيات 91 تا 92 ]
قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَ إِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَ لَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَ ما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ ( 91 ) قالَ يا قَوْمِ أَ رَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ اتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ( 92 )
هامش
( 1 ) . قال ابو اسماء بن الضّربية : . . . جرمت فزارة بعدها ان يغضبوا ( لسان العرب )
( 2 ) . در نسخه : از شما ندواست