تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
و لا تنقصوا المكيال كانوا اخبث الناس مكائيل و موازين مكاهيذ بيمانها و ترازوها انى اريكم بخير من بشما نيكو راىام بنيكوى فرا شما مىنكرم و جشم عنايت فرا شما مىدارم و من بر شما مىترسم از عذاب روز * محيط العذاب‌كه عذاب آن روز كرد شما درايذ
وَ يا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ
اى قوم تمام بيمائيذ و بر سنجيذ براستى و داذ و لا تبخسوا النّاس اشياءهم يخاطب بهذا القافة و النّخاس و الخرّاص و صاحب القبّان و المسّاح و الذّارع و المحصى * هيج جيز از جيزهاى مردمان بمكاهيذ
وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
بتباهى در زمين تباه‌كار مبيذ عاث يعيث و عثى يعثى واحد بقيّة اللّه خير لكم خوانده‌اند تقيّة اللّه * از اللّه ترسيذن و از نابسند او برهيزيذن به شما را * بقيّة اللّه كتب فى المصاحف بالتّاء و لم يكتب بالهاء يقال وجدوها فى الامام كذلك فثبتوا على اتّباعه * بقيّة اللّه ما بقى فى ايدى المتعاملين من حلال اللّه خير لكم و اعظم بركة آنج بماند در دست حلال‌جويان و ارجه اندك بود آن به است [ 172 ] شما را و با بركةتر ار كورفيذكان‌ايذ و من بر شما كوشوان نيستم كه بيغام رسانم

[ سوره هود ( 11 ) : آيه 87 ]

قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ ( 87 ) و قرى اصلاتك تأمرنا و كان سجّادة كثير الصّلوة كفتند اى شعيب اين نمازهاى فراوان تو مىفرمايذ ما را و مىفرمايذ ترا كه ما را فرمائى كه دست بداريم از برستش آنج بذران ما مىبرستيذند يا در مالهاء خويش آن كنيم كه ما خواهيم و كانوا يقطعون الدّراهم و الدّنانير انّك لانت الحليم الرّشيد توى تو آن زيرك راست آهنك اين آيت همه استهزاست اهل مدين را بر شعيب