[ سوره هود ( 11 ) : آيه 88 ]
قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ رَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ ما تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ ( 88 )
شعيب كفت قوم خويش را اى قوم جه بينيذ و جه كوئيذ
إِنْ كُنْتُ
اين كون حال است ار من بر خبر راست و كار درست روشنم از خذاوند من و خذاوند من مرا از خوذ روزى داذ نيكو يعنى الرّسالة
وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ
اين از نيكوتر خطابها است در قرآن و بندها كه علما را داذهاند و هى ثلث كلمات فى القرآن هنّ من حقّ العالم ان ينظر فيهنّ و يقف عندهنّ و يبوء بحقّهنّ و يجعلهنّ من باله * هذه و قوله عزّ و جلّ
أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ
و قوله عزّ و جلّ
لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ
[ 173 ] الآية و قال بعضهم :
لا تنه عن خلق و تأتى مثله * عار عليك اذا فعلت عظيم *
و قال آخر :
و غير تقىّ يأمر النّاس بالتّقى * طبيب يداوى و الطّبيب عليل *
( مريض ) * قال شيخ الاسلام قدّس اللّه روحه سمعت اسمعيل بن عبد الرحمن الصّابونىّ رحمه اللّه ينشد على المنبر بهراة :
جاء الطّبيب يجسّنى فجسسته * فاذا الطّبيب له كحالى حال
فغدا يداوينى به طول سقامه * و من العجائب اعمشّ كحّال *
و ينشد ليحيى بن عمّار انّه كلّما جلس على كرسيّه ثمّ افتتح كلامه بهذه الابيات :
مواعظ الواعظ لن تقبلا * حتّى يعيها « 1 » قلبه اوّلا
اظهر للنّاس احسانه « 2 » * و بارز الرّحمن لمّا خلا *
وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ
و نمىخواهم كه شوم و جذ كنم از شما و يابس شما آن كنم كه بيش شما ، شما را مىباز زنم از آن
إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ
نمىخواهم مكر باصلاح آوردن و نيك
هامش
( 1 ) در نسخه : يعيه .
( 2 ) ميبدى : من احسانه ، و به يحيى بن معاذ نسبت داده است