تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
به تو و فرياذ كه جيزى خواهم از تو كه مرا به آن دانش نيست و ندانم كه جه مىخواهم و ار بنيامرزى مرا و بنه وخشايى بر من من از زيان‌كاران يكى بم .

[ سوره هود ( 11 ) : آيات 48 تا 49 ]

قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَ بَرَكاتٍ عَلَيْكَ وَ عَلى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَ أُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ ( 48 ) تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَ لا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ( 49 ) اللّه با نوح كفت فروذ آى يعنى از نردبان كشتى ، بسلامتى ترا از ما و سلام بر تو از ما و بركاتى از ما بر تو و بر كروهانى كه از بشت اين بسران بوذنىاند كه با تو * فمضت تلك البركة فبنوا آدم كلّهم من ذلك اليوم من بنيه الثّلثه البيض من سام و الحمر من يافث و السّود من حام * ادركت البركة كلّهم فتناسلوا و ادرك السّلام بعضهم فاسلموا * و امم سنمتّعهم فاستثنى الكفّار من ولده و كروهان خواهند بوذ كه ايشانرا بر درنك ببرخوردارى اين جهانى فرا داريم و آنكه بايشان رسذ از ما عذاب دردنماى
تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ
يعنى تلك القصّة اين قصّه از خبرهاء كه مىبيغام دهيم آن را به تو هركز ندانستى تو آن را و نه قوم تو كه عرب‌اند *
فَاصْبِرْ
تو هم صبر كن بر اذاء قوم خويش كه نوح بيش از تو شكيبائى كرد كه بيروزى سرنجام خذاوندان راستى راست هم آن روز و هم امروز *

[ سوره هود ( 11 ) : آيات 50 تا 52 ]

وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ ( 50 ) يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 51 ) وَ يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ وَ لا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ( 52 )