به فى الموسم [ 53 ] خطيبا و مؤذّنا ابو ثمامة بن امية بن ابى الصلت الفقيمى و فقيم بيت من بيوت مالك بن كنانة يقوم فى الناس فيقول : أنا ابو ثمامة لا اهاب و لا احاب « 1 » من الحوب معا ألا إنّ إلهكم قد حرّم العام المحرّم . او يقول انّ الهكم قد حرّم العام صفر * انّما النّسئ زيادة اين تأخير حرمة محرم با صفر باز افزايشى و رسومى است بر سرى در كفر
يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا
كه كافران به آن بىراه مىشند و مىكنند يحلّونه ها با ماه محرم سوذ . حلال مىكنند آن را يكسال ، يعنى كشتن و غارت حلال مىدارند در آن و يحرّمونه عاما و آن را حرام مىدارند و آزرم آن بجاى مىدارند يكسال ليواطؤا يعنى ليوافقوا و يضاهوا مىخواهند كه بهواى خويش و مراد خويش برابرى جويند و كنند با نهاذى كه اللّه نهاذ و بسندى كه او بسنديد و عددى كه وى نهاذ تا حرام كردهء اللّه حلال كنند .
زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ
برآراستند ايشانرا كارهاء بذ ايشان و اللّه راه ننمايذ و كار نسازذ قوم كافرانرا .
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 38 تا 39 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ ( 38 ) إِلاَّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً وَ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَ لا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 39 )
اى ايشان كه بكورفيدند جه رسيذ شما را كه آنكه كه شما را كويند كه انفروا كه بيرون شيذ ور جهاد از بهر خذاى و آن در غزاة تبوك بوذ و نفير نامى است سباه را اثّا قلتم الى الارض با زمين كرائيذيذ و آن [ 54 ] جنان است كه مردمان كويند كسى را كه زمين ويرا بكرفت ، كران خيز را كويند
أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ
معنى آنست كه بدلا
هامش
( 1 ) . لا اعاب و لا اخاب ( مجمع ) لا اعاب و لا أجاب ( لسان )