مىكشتن كنند و بدانيد كه اللّه با برهيزكارانست * و حديث درست است از بو بكرهء نفيع بن الحرث [ 52 ] يار مصطفى كه رسول خذاى صلى اللّه عليه و سلم در حج خويش خطبه كرد و در خطبه كفت الا انّ الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق اللّه السموات « 1 » و الارض ، السّنة اثنا عشر شهرا منها اربعة حرم ذو القعدة و ذو الحجة و محرّم و رجب مضر الذى بين جمادى و شعبان . آكاه بيذ و بذانيذ كه روزكار دركشت و با آن نهاذه آمد كه اللّه نهاذ ، آن روز كه اللّه آسمان آفريد و زمين معنى آنست كه عرب در زمان جاهليت ماه حج تبديل كرده بوذند در هر ماهى حج مىكردند از ماههاى سال دو حج . دو سال در ذى الحجه حج مىكردند و دو سال در محرّم و دو سال در صفر ، همجنين در هر ماهى دو سال برهم حج مىكردند ، آنسال كه مصطفى حج كرد روز حج ايشان با ذو الحجه رسيذه بوذ با ميقات راست ، آن قد استدار كه مصطفى كفت آنست كه بفرمان خذاى و رسول بر ذو الحجه آرام كرفت بر نهاذ اول تا رستاخيز .
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 37 ]
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عاماً وَ يُحَرِّمُونَهُ عاماً لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا ما حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ ( 37 )
النّسئ و النّساء ، التأخير و خواندهاند النّسى باسكان السين و اسقاط الهمز و هو شىء أخذته « 2 » قبائل من قبائل العرب فى اشهر الحرم كانوا ارادوا عاما ان يواقعو قوما من عدوهم فى المحرم فأخّروا حرمة المحرم الى الصّفر فى ذلك العام فواقعوا فى المحرم اعدائهم على غرّة منهم ثم اتّخذ النّسئ قبائل منهم سنّة فجعلوا يحرّمون المحرّم عاما و يحرّمون صفر عاما و كان يفعل ذلك قبايل من العرب بنو مالك بن كنانة و بنو سليم و غطفان و هوازن و كان يتولّى ذلك و يقوم
هامش
( 1 ) . خ ل : خلق السموات ( فى النسختين )
( 2 ) . خ ل احدثه