تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 31 ]

اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَ ما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 31 ) جهوذان ، دانشمندان خويش را و ترسايان رهبان خويش و عيسى مريم را بخذايى كرفتند فروذ از اللّه و نفرموذند ايشانرا مكر آن‌كه خذاى برستند يكانهء يكتا * نيست خذاى جذ ازو ، باكى او را از آنج با وى مى انباز خوانند . اين « لام » ايذر بدل آنست كه ان لا تعبدوا * شعر
اريد لأنسى ذكرها فكأنّما * تمثّل لى ليلى بكلّ مكان

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 32 تا 33 ]

يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ( 32 ) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ( 33 ) مىخواهند كه نور خذاى و جراغ او قرآن و اسلام و محمّد بكشند بدهنهاى خويش و ابى مىكند اللّه كه مكر تمام كند نور خود و فروخته دارد جراغ خود و هرجند كه دژوار آيذ كافرانرا
هُوَ الَّذِي
او آنست كه فرستاذ رسول خويش محمد به راه نموني و دين راست ليظهره آن را تا آن را زبر آرذ و بيروز
عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
، على الأديان كلّها بر همه دينهاى ديكر و هرجند كه مىدژوار دارد مشركان *