تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الائمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
وعن ابن مسكان عن الصادق عليه السّلام قال : « من أنكر واحداً من الأحياء فقد أنكر الأموات » « 1 » فكلُّ الأئمَّة الاثني عشر عليهم السّلام في مرتبة واحدة من حيث الإمامة والولاية ووجوب الطاعة . وعن رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله إنَّه قال لعليٍّ عليه السّلام : « أنا سيّد الأوَّلين والآخرين ، وأنت - يا عليُّ - سيد الخلائق بعدي ، أوَّلنا كآخرنا وآخرُنا كأوَّلنا » « 2 »

وَمُفَوِّضٌ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ ، وَمُسَلِّمٌ فِيهِ مَعَكُمْ

تفويض الأمر إلى الأئمَّة

قال الراغب الإصفهاني : « قال : « وَأُفَوِّضُ أَمْري إِلَى اللَّه » « 3 » أردّه إليه » « 4 » وفي مجمع البحرين : « فوَّضتُ أمري إليك ، أي : رَدَدتُهُ إليكَ وجعلتُكَ الحاكم فيه » « 5 » هل إنَّ هذه الجملة مرتبطةٌ بما سبق ، أم أنَّها جملَة مستقلَّة ؟
هامش
( 1 ) الكافي : 373 ؛ كمال الدين : 410 ؛ بحار الأنوار : 23 / 95 ، الحديث 1 . ( 2 ) بحار الأنوار : 25 / 360 . ( 3 ) سورة غافر ( 4 ) : الآية 44 . ( 4 ) المفردات في غريب القرآن : 387 . ( 5 ) مجمع البحرين : 3 / 437 .