وعن ابن مسكان عن الصادق عليه السّلام قال :
« من أنكر واحداً من الأحياء فقد أنكر الأموات » « 1 »
فكلُّ الأئمَّة الاثني عشر عليهم السّلام في مرتبة واحدة من حيث الإمامة والولاية ووجوب الطاعة .
وعن رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله إنَّه قال لعليٍّ عليه السّلام :
« أنا سيّد الأوَّلين والآخرين ، وأنت - يا عليُّ - سيد الخلائق بعدي ، أوَّلنا كآخرنا وآخرُنا كأوَّلنا » « 2 »
وَمُفَوِّضٌ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ ، وَمُسَلِّمٌ فِيهِ مَعَكُمْ
تفويض الأمر إلى الأئمَّة
قال الراغب الإصفهاني :
« قال : « وَأُفَوِّضُ أَمْري إِلَى اللَّه » « 3 » أردّه إليه » « 4 »
وفي مجمع البحرين :
« فوَّضتُ أمري إليك ، أي : رَدَدتُهُ إليكَ وجعلتُكَ الحاكم فيه » « 5 »
هل إنَّ هذه الجملة مرتبطةٌ بما سبق ، أم أنَّها جملَة مستقلَّة ؟
هامش
( 1 ) الكافي : 373 ؛ كمال الدين : 410 ؛ بحار الأنوار : 23 / 95 ، الحديث 1 .
( 2 ) بحار الأنوار : 25 / 360 .
( 3 ) سورة غافر ( 4 ) : الآية 44 .
( 4 ) المفردات في غريب القرآن : 387 .
( 5 ) مجمع البحرين : 3 / 437 .