تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الائمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨

بحثٌ حول الرَّجعة

ولا يخفى أنَّ دولة الأئمَّة عليهم السّلام - التي ننتظرها - هي قضيَّة مسلَّمة ومن الضروريّات حتّى في روايات أهل السُنَّة ، وإنَّ المستفاد من الروايات بنحو القطع واليقين هو إنَّه سيأتي زمان يظهر فيه المهديّ من آل البيت عليهم السّلام ويملأ الأرض قسطاً وعدلًا . « 1 » كما إنَّ هناك آيات في كتاب اللّه المجيد ، ونصوصاً كثيرة في خصوص قضيَّة الرجعة . والحق ، إنَّ الرجعة عقيدة إسلاميَّة كما إنَّ قضيَّة المهدي عليه السّلام كذلك ، وليست مختصَّة بالإماميَّة ، وسنوضّح فيما بعد السّبب بصيرورة العقيدة بالرجعة من مختصّات الشيعة الإماميَّة . هذا ، وإنَّ الكلام في الرجعة ودولة أهل البيت عليهم السّلام الحقَّة في زمان حضرة وليِّ العصر عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ، يتطلّب بحثاً مستقلّاً ومفصَّلًا ، ولكنّنا الآن في مقام شرح الزيارة الجامعة ، ولكي لا يبقى بحثنا ناقصاً ، فإنَّنا سنشير بقدر ما تقتضيه الضرورة إلى جوانب من قضيَّة الرجعة ، لكي تتّضح لنا هذه العقيدة ، وفي نفس الوقت نكون قد أدَّينا حقّ شرح هذه الفقرة من الزيارة . فنقول :
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 338 ، الحديث 7 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 71 ، الحديث 293 ؛ كمال الدين : 279 ، الحديث 27 ؛ كفاية الأثر : 67 ؛ كتاب الغيبة : 88 ، الحديث 17 ؛ بحار الأنوار : 52 / 143 ؛ الحديث 60 ؛ مسند أحمد بن حنبل : 1 / 99 و 3 / 17 ؛ سنن أبي داوود : 2 / 309 ، الحديث 4283 ؛ المستدرك على الصحيحين : 4 / 442 ؛ مجمع الزوائد : 7 / 313 ؛ المصنف للصنعاني : 11 / 371 ، الحديث 20770 ؛ مسند أبي يعلى : 2 / 274 ، الحديث 14 ؛ صحيح ابن حبّان : 15 / 236 ؛ كنز العمّال : 14 / 261 ، الحديث 38653 .