قال عبد اللّه بن شقيق : سأل رجلٌ رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله : متى كنت نبيّاً ؟
فقال صلّى اللّهُ عليه وآله :
« كُنتُ نَبيّاً وآدَمُ بينَ الماءِ والطّين » « 1 »
وهذا الحديث مرويٌّ في كتب الشيعة والسنَّة معاً .
وقد ثبت بالأحاديث كون أمير المؤمنين مع رسول اللّه في جميع العوالم ،
كما ثبت أنَّ أنبياء اللّه كلّهم كانوا مكلَّفين بإبلاغ نبوَّة النبيّ الأكرم صلّى اللّهُ عليه وآله وولاية الأئمَّة عليهم السّلام إلى امَمهم .
وممّا يدلّ على الأفضليَّة ما رواه الفريقان من أنَّ النبيّ الأكرم صلّى اللّهُ عليه وآله قال :
« نَحنُ أهلُ البيتِ لا يُقاسُ بنا أحدٌ » « 2 »
كما إنَّه مذكور في نهج البلاغة أيضاً .
وفي بعض الروايات :
« أحدٌ من الناس » « 3 »
وأيضاً :
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 1 / 183 ؛ بحار الأنوار 16 / 402 ؛ المصنّف : لابن أبي شيبة : 8 / 438 ، الحديث 1 ، مع تفاوت بسيط ؛ الإستيعاب : 4 / 1488 .
( 2 ) بحار الأنوار : 65 / 45 ، الحديث 90 نقلًا عن إرشاد القلوب : 110 / 13 ؛ ذخائر العقبى : 17 ؛ سبل الهدى والرشاد : 11 / 7 ؛ ينابيع المودَّة : 2 / 68 ، الحديث 61 و 114 ، الحديث 322 و 117 ، الحديث 334 ؛ كنز العمّال : 12 / 104 ، الحديث 34201 .
( 3 ) كشف الغمَّة : 1 / 31 ؛ ينابيع المودَّة : 1 / 459 ؛ مفتاح النجا ( مخطوط ) : 2 ؛ شرح إحقاق الحقّ : 9 / 378 .