حَتَّى لَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ،
وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ ، وَلَا صِدِّيقٌ وَلَا شَهِيدٌ وَلَا عَالِمٌ وَلَا جَاهِلٌ وَلَا دَنِيٌّ وَلَا فَاضِلٌ ، وَلَا مُؤْمِنٌ صَالِحٌ ، وَلَا فَاجِرٌ طَالِحٌ ، وَلَا جَبَّارٌ عَنِيدٌ ، وَلَا شَيْطَانٌ مَرِيدٌ ، وَلَا خَلْقٌ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ شَهِيدٌ إِلَّا عَرَّفَهُمْ جَلَالَةَ أَمْرِكُمْ ، وَعِظَمَ خَطَرِكُمْ ، وَكِبَرَ شَأْنِكُمْ ، وَتَمَامَ نُورِكُمْ ، وَصِدْقَ مَقَاعِدِكُمْ ، وَثَبَاتَ مَقَامِكُمْ ، وَشَرَفَ مَحَلِّكُمْ وَمَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ ، وَكَرَامَتَكُمْ عَلَيْهِ وَخَاصَّتَكُمْ لَدَيْهِ قُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ ؛
مع الائمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 187
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٨٧