في حلمه ، وإلى موسى في هيبته ، وإلى عيسى في عبادته ، فلينظر إلى علي ابن أبي طالب » « 1 »
وفي حديث طويل عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله :
« مَن أراد أن ينظر إلى إسرافيل في هيبته ، وإلى ميكائيل في رتبته ، وإلى جبرائيل في جلالته ، وإلى آدم في سلمه ، وإلى نوح في حسنه ، وإلى إبراهيم في خلّته ، وإلى يعقوب في حزنه ، وإلى يوسف في جماله ، وإلى موسى في مناجاته ، وإلى أيّوب في صبره ، وإلى يحيى في زهده ، وإلى عيسى في سنته ، وإلى يونس في ورعه ، وإلى محمّد في جسمه وخلقه ، فلينظر إلى علي ، فإنَّ فيه تسعين خصلة من خصال الأنبياء ، جمعها اللّه فيه ولن تجمع في أحدٍ غيره » « 2 »
كان ذلك بعض الروايات التي رواها أهل السُنَّة في كتبهم ، وقد استدللنا بها من باب الإلزام والاحتجاج ، وإنْ كانت قد وردت بأسانيد أخرى في مصادرنا أيضاً .
أفضليَّة أخرى
ومن جملة جهات الأفضليَّة ، ما ورد من أنَّ نبوَّة النبيّ الأكرم محمد صلّى اللّهُ عليه وآله كانت قبل نبوَّة كلِّ الأنبياء الماضين ، بل قبل خلق آدم عليه السَّلام :
هامش
( 1 ) الفصول المهمَّة : 1 / 571 ، الحديث 15 .
( 2 ) ينابيع المودَّة : 2 / 306 ، الحديث 874 ، بتفاوت طفيف ؛ مودّة القربى : 26 ؛ الفردوس للديلمي : 2 / 191 ، الحديث 2952 نقلًا عن سلمان .