كُنّا في بعض حُجر مكّة نتحدث في عليّ ابن أبي طالب ، فدخل علينا رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله وقال :
« أيُّها الناس ! من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى شدّته ، وإلى عيسى في زهادته ، وإلى محمّد في بهائه ، وإلى جبرئيل في أمانته ، وإلى الكوكب الدرّي والشمس الضّحي والقمر المضي فليتطاول ولْيَنظُرْ إلى هذا الرجل ، وأشار إلى علي بن أبي طالب . »
وعن أبي سعيد الخدري : كنّا عند رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله فدخل عليُّ ابن أبي طالب ، فنظر إليه رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله وقال :
« من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في حكمه وإلى إبراهيم في حلمه ، فلينظر إلى هذا »
وفي رواية أخرى عن ابن عبّاس إنَّ رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله كان جالساً بين أصحابه ، فدخل عليٌّ ، فلما وقع بصر رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله على أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال :
« من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في حكمته وإلى إبراهيم في حلمه ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب . »
وعن أبي الحمراء قال : قال رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله :
« من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى يحيى بن زكريا
في زهده ، وإلى موسى بن عمران في بطشه ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب . »
وعن الحارث الهمداني من أصحاب أمير المؤمنين المعروفين :
« بَلَغَنا أن النبي صلّى اللّهُ عليه وآله كان في جمع من أصحابه فقال : أُريكم
مع الائمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 181
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٨١