والمستفاد من هذه الرواية هو أنَّ الصّلاة على النبيّ وآله ذكرٌ من الأذكار .
وفي رواية أخرى عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال :
« بالشهادة تدخلون الجنَّة وبالصلاة تنالون الرحمة ، فأكثروا من الصلاة على نبيّكُم » « 1 »
وعن الإمام الباقر أو الصادق عليهما السّلام ، قال :
« أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة الصلاة على محمد وعلى أهل بيته » « 2 » وعن رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله قال :
« مَنْ نَسيَ الصَلاة عَليَّ أخطأ طريق الجنَّة » « 3 »
وعنه أنّه قال :
« صَلاتُكُم عليَّ إجابة لدعائكم وزكاة لأعمالكم » « 4 »
وعن أبي حمزة الثمالي أنَّه سأل أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام :
« فما ثوابُ من صلّى على النبيِّ وآله بهذه الصلاة ؟
قال عليه السّلام : الخروج من الذنوب - واللّه - كهيئة يوم ولدتُه امُّه » « 5 »
وفي رواية أخرى عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال :
« الصّلاة على النبيّ وآله أمحق للخطايا من الماء للنار » « 6 »
هامش
( 1 ) الكافي : 8 / 19 ، ضمن الحديث 4 ؛ بحار الأنوار : 74 / 281 ، الحديث 1 ( خطبة الوسيلة ) .
( 2 ) قرب الإسناد : 14 ، الحديث 45 ؛ بحار الأنوار : 91 / 49 ، الحديث 9 .
( 3 ) الأمالي ، الشيخ الصدوق : 144 و 145 ، الحديث 236 ؛ بحار الأنوار : 91 / 53 ، الحديث 20 .
( 4 ) الأمالي : 215 ، الحديث 376 ؛ بحار الأنوار : 91 / 54 ، الحديث 27 .
( 5 ) معاني الأخبار : 367 و 368 ، الحديث 1 ؛ بحار الأنوار : 91 / 5 ، الحديث 27 .
( 6 ) ثواب الأعمال : 154 ؛ بحار الأنوار : 91 / 95 .