« لا تُصَلّوا عَلَيَّ الصلاة البتراء
قيل يا رسول اللّه ، وما الصلاة البتراء ؟
قال : تقولون : " اللهم صلّ على محمَّد " وتمسكون ، بل قولوا " اللهمَّ صلّ على محمد وعلى آل محمد " » « 1 »
وقد دلّ نهي النبي عن الصّلاة البتراء على أنْ لا أجر للصّلاة كذلك إنْ لم يترتّب عليها العقاب !
وهكذا فقد إتَّضح وجه الارتباط بين ذكر الصلوات وبين الميثاق وأصل ولاية أهل البيت عليهم السّلام .
ثمَّ إنَّ للصلاة على النبيّ الأكرم وأهل بيته ، آثاراً وبركات كثيرة بالإضافة إلى ما تمتاز به من كونها شعاراً وإعلاناً للوفاء بذلك الميثاق والعهد المأخوذ في ذلك العالم ، كما سيأتي قريباً .
طِيباً لِخَلْقِنَا ، وَطَهَارَةً لِأَنْفُسِنَا ، وَتَزْكِيَةً لَنَا ، وَكَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا
طيب الولادة
نعم ، إنَّ حبَّ أهل البيت عليهم السّلام ، علامة على طيب الولادة ، وممّا يوجب غفران الذنوب وتكفيرها ، حتّى الذنوب الكبيرة منها .
وقد فتح العلّامة المجلسيُّ رحمه اللّه في بحار الأنوار ، باباً تحت عنوان :
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : 146 ، باب 11 ، فصل 1 ، في الآيات النازلة في أهل البيت ، الآية الثامنة ( سورة الأحزاب ( 33 ) : الآية 56 ) .