" باب إنَّ حبَّهم عليهم السّلام علامة طيب الولادة ، وبغضهم علامة خبث الولادة
" من ذلك : الحديث المشهور عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله :
« مَن أحبَّنا أهل البيت فليحمد اللّه على أوّل النعم ؛
قيل : وما أوّل النعم ؟
قال : طيب الولادة ، ولا يحبّنا إلّا من طابت ولادته » « 1 »
وعن الإمام الباقر عليه السّلام قال :
« مَن أصبح يجد برد حبّنا على قلبه فليحمد اللّه على باديء النعم .
قيل : وما باديء النعم ؟
قال : طيب المولد » « 2 »
وفي رواية أخرى ، قال رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السّلام :
« يا عليّ من أحبّني وأحبَّك وأحبّ الأئمَّة من ولدك فليحمد اللّه على طيب مولده ، فإنَّه لا يحبّنا إلّا مؤمن طابت ولادته ، ولا يبغضنا إلّا من خَبُثَت ولادته » « 3 »
وإعلم بأنَّ هذه الروايات ليست مختصَّة بنا ، بل إنَّ أهل السنَّة أيضاً لهم روايات لطيفة في هذا الباب .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 27 / 145 ، الحديث 3 ، ونقله أهل السنَّة أيضاً : كالقندوزي في ينابيع المودَّة : 2 / 272 ، الحديث 774 نقلًا عن المودَّة في القربى : 14 .
( 2 ) علل الشرائع : 11 / 141 ، الحديث 2 ؛ الأمالي ، الشيخ الصدوق : 562 ، الحديث 755 ؛ معاني الأخبار : 161 ، الحديث 2 ؛ بحار الأنوار : 27 / 146 ، الحديث 4 .
( 3 ) علل الشرائع : 1 / 141 ، الحديث 3 ؛ بحار الأنوار : 27 / 146 ، الحديث 5 .