فعن عبادة بن الصّامت :
« كنّا نبور أولادنا بحبِّ عليّ بن أبي طالب ، فإذا رأينا أحدهم لا يحبُّ علي ابن أبي طالب علمنا أنَّه ليس منّا وأنَّه لغير رشدة » « 1 »
هذا لفظ الحديث ، وإنْ حاول البعض تحريفه ، فوضعوا كلمة " بنور " بدل نبور ! و " إيماننا " بدل " أبناءنا " ، فصار الحديث :
« كنّا بنور إيماننا نحبُّ عليّ بن أبي طالب » « 2 »
وهذا الكلام وإنْ كان جيِّداً ، ولكنَّه محرَّف .
آثار أخرى للصلاة على النبيّ وآله
ثمّ إنَّ للصلاة على محمّد وآل محمّد الكرام عليهم السّلام ، آثاراً وبركات كثيرة أخرى ، وقد وردت في ذلك روايات كثيرة ، بعضها عن شخص رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله .
ففي رواية عن الإمام الرضا عليه السّلام قال :
« من لم يقدر على ما يكفّر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمّد وآله فإنَّها تهدم الذنوب هدماً » « 3 »
وعنه عليه السّلام أيضاً أنه ، قال :
« الصلاة على محمد وآله تعدل عند اللّه عزَّوجلّ التسبيح والتهليل والتكبير » « 4 »
هامش
( 1 ) الغدير : 4 / 322 نقلًا عن : أسنى المطالب ؛ شواهد التنزيل : 1 / 449 ، ذيل الحديث 475 ؛ نهج الإيمان : 456 ؛ النهاية : 1 / 159 ؛ لسان العرب : 4 / 87 .
( 2 ) راجع شرح نهج البلاغة : 4 / 110 .
( 3 ) الأمالي ، الشيخ الصدوق : 131 ، الحديث 123 ؛ بحار الأنوار : 91 / 47 ، الحديث 2 و 63 ، الحديث 52 .
( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 265 ، ذيل الحديث 52 ؛ بحار الأنوار : 91 / 47 ، ذيل الحديث 2 .