تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الائمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

كيفيَّة الصلاة على محمّد صلّى اللّهُ عليه وآله وسلَّم

وعلى الجملة ، فإنَّ الصلوات رمزُ الولاية للنبيّ وآله ، ولها صيغة معيَّنة . وفي هذا المجال أخرج كبار علماء السُنَّة - وكلُّ واحدٍ منهم أعلم من الشيخين بمراتب ، والعجب كيف رضوا لأنفسهم أن يكونوا تابعين لهما - أحاديث عديدة . فقد أخرج عبد الرزّاق ، ابن أبي شيبة ، أحمد بن حنبل ، عبد بن حُميد ، البخاري ، مسلم ، أبو داود ، الترمذي والنسائي عن كعب بن عجزة ، قال : « قال رجل : يا رسول اللّه ! أمّا السّلام عليك فقد علمناه ، فكيف الصلاة عليك ؟ قال : قولوا : اللهم صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على آل إبراهيم إنَّكَ حميدٌ مجيد » « 1 » فهؤلاء الذين يرون بأنَّ أحاديث البخاري ومسلم في الكتابين الموسومين بالصحيحين يجب العمل بها ، فلماذا يتركون العمل بحديث كيفيَّة الصلوات الَّذي روياه ؟ والعجيب هو إنَّ ابن حجر المكّي روى في " الصواعق المحرقة " أنَّ النبيّ الأكرم صلّى اللّهُ عليه وآله قال :
هامش
( 1 ) الدر المنثور : 5 / 216 ؛ المصنف ، للصنعاني : 1 / 212 ، الحديث 3105 ؛ المصنف ، لابن أبي شيبة : 2 / 390 ، الحديث 336 ؛ مسند أحمد بن حنبل : 3 / 47 و 49 ؛ صحيح البخاري : 4 / 118 و 6 / 27 ؛ سنن ابن ماجة : 1 / 293 ، الحديث 904 ؛ فتح القدير : 4 / 303 ؛ فتح الباري : 11 / 129 ؛ تحفة الأحوذي : 2 / 492 ؛ مسند ابن جعدة : 4 ؛ فضل الصّلاة على النبي ، الجهضمي : 55 ؛ السنن الكبرى ، النسائي : 1 / 382 ، الحديث 1211 ؛ مسند أبي يعلى : 2 / 21 ، الحديث 24 ؛ صحيح ابن حبّان : 5 / 287 ؛ المعجم الصغير : 1 / 75 و 86 ؛ المعجم الأوسط : 3 / 91 و 92 و 215 و 4 / 378 ؛ المعجم الكبير : 17 / 250 و 19 / 124 و 126 ؛ كنز العمّال : 2 / 275 .