قال : ثمَّ قال لي : يا جابر ! هكذا واللّه جاء بها محمّد صلّى اللّهُ عليه وآله ؛ » « 1 »
والروايات كثيرة في هذا المعنى ، وفي كلّ واحدةٍ منها نورانيَّة خاصَّة بها .
الصلاة على النبيّ تجديدٌ للعهد
وبناءاً على ذلك ، فإنَّ الصلوات على محمد وآل محمد ، هي تجديد للعهد ، تأكيدٌ للميثاق ووفاء بذلك القرار المعقود في ذلك العالم .
وهذه هي خاصيَّة ذكر الصلوات بحسب ما جاء في الروايات المذكورة .
محاربة أعداء أهل البيت للشعائر
وعلى مرِّ التأريخ ، حارب أعداءُ أهل البيت عليهم السّلام عدَّة أمور صارت شعاراً من شعائر الدين عند أتباع أهل البيت ، ومن جملتها : الصلاة على محمّد وآل محمّد .
فطبقاً لما ورد في الروايان المعتبرة عند أهل السنّة ، فإنَّ النبيَّ الأكرم صلّى اللّهُ عليه وآله قد عيَّن صيغة الصّلاة عليه كما سيأتي ، وأيضاً ، قد نهى عن الصّلاة فقال كما في الحديث عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله :
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : 2 / 41 ، الحديث 114 ؛ وجاء في بحار الأنوار : 37 / 333 ذيل الحديث 72 : وأنَّ محمّداً رسولي .
وجاء في منابع العامَّة ك : ينابيع المودَّة : 2 / 248 ، الحديث 696 ؛ مودَّة القربى : 16 ؛ فردوس الأخبار : 3 / 399 :
عن حذيفة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله : لو يعلم الناس متى سمّي علي أمير المؤمنين لما أنكروا فضائله ، سمّي بذلك وآدم بين الروح والجسد ، وحين قال : ألست بربّكم قالوا بلى . فقال اللّه تعالى : أنا ربّكم ومحمّد نبيّكم وعلي أميركم .