تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الائمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
قالوا : بلى . فثبتت لهم النبوَّة وأخذ الميثاق على اولي العزم . إنَّني ربّكم ومحمّد رسولي وعلي أمير المؤمنين وأوصياؤه من بعده ولاة أمري وخزّان علمي ، وأنَّ المهدي انتصرُ به لديني أظهر به دولتي وانتقم به من أعدائي واعبد به ( يعني بسببه ) طوعاً وكُرهاً . قالوا : أقررنا يا ربّ وشهدنا . . . » « 1 » إنَّ نبوَّة الأنبياء إنَّما ثبتت لهم بعد إقرارهم بنبوَّة رسول اللّه وولاية أمير المؤمنين ، فحتّى الأنبياء أولوا العزم أقرّوا بذلك . وهذه الرواية مهمَّة وخاصَّة لُاولئك الذين يتردّدون في أفضليَّة الأئمَّة المعصومين عليهم السّلام على الأنبياء من أولي العزم . وعن الإمام الباقر عليه السّلام عن أبيه وعن جدِّه عليه السّلام ، قال : « إنَّ رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله قال لعلي عليه السّلام : أنت الذي احتجّ اللّه بك في ابتدائه الخلق حيث أقامهم أشباحاً ، فقال لهم : ألست بربّكم ؟ قالوا : بلى . قال : ومحمد رسولي ؟ قالوا : بلى . قال : وعلي بن أبي طالب وصيّي ؟
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 8 ، الحديث 1 ؛ بحار الأنوار : 64 / 113 و 114 ، الحديث 23 .
مع الائمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 162 | السيد علي الحسيني الميلاني