وفي حديثٍ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر :
« . . . إنَّما الحجَّة في آل إبراهيم ، لقول اللّه عزَّوجل : «
فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكَاً عَظِيَماً »
. فالحجَّة الأنبياء وأهل بيوتات الأنبياء حتّى تقوم الساعة ، لأنَّ كتاب اللّه ينطق بذلك ووصيّة اللّه جرت بذلك في العقب من البيوت الّذي رفعها اللّه تباك وتعالى على الناس فقال :
« فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَنْ تُرفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ »
وهي بيوتات الأنبياء والرسل والحكماء وأئمَّة الهدى » « 1 »
وعن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السّلام في هذه الآية المباركة :
« هي بيوت النبيّ صلّى اللّهُ عليه وآله » « 2 »
وعن محمّد بن الفضيل عن الإمام أبي الحسن عليه السّلام ، قال : سألته عن الآية ، فقال :
« بُيوتُ مُحمَّد ثمَّ بيوتُ عليّ منها » « 3 »
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه ، قال : قال الصادق عليه السّلام :
« . . . وَصَلَ اللّه طاعة وليّ أمره بطاعة رسوله وطاعة رسوله بطاعته ، فمن ترك طاعة ولاة الأمر لم يطع اللّه ولا رسوله وهو الإقرار بما أنزل من عند اللّه عزَّوجل ، «
خُذُوا زِينَتَكُمْ عَنْدَ كُلِّ مُسْجِدٍ » « 4 »
والتمسوا البيوت التي أذن اللّه أن ترفع
هامش
( 1 ) كمال الدين : 218 ، ضمن الحديث رقم 2 ؛ تفسير أبي حمزة الثمالي : 129 و 130 ؛ بحار الأنوار : 11 / 49 ، ضمن الحديث 49 مع تفاوت بسيط .
( 2 ) الكافي : 8 / 331 ، الحديث 510 ؛ بحار الأنوار : 33 / 332 ، الحديث 18 .
( 3 ) تأويل الآيات : 1 / 362 ، الحديث 9 ؛ بحار الأنوار 23 / 315 ، الحديث 2 ، نقلًا عن كنز الفوائد : 185 .
( 4 ) سورة الأعراف ( 7 ) : الآية 31 .