لقد ذكرت كتب أهل السنَّة في ذيل هذه الآية المباركة أنَّ رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله لمّا قرأ هذه الآية المباركة ، قام إليه رجل وسأله عن هذه البيوت .
فقال له رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله :
« بيوت الأنبياء » ؛
فقام أبو بكر وقال : وهل بيت عليٍّ وفاطمة منها ؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله :
« نعم ، من أفاضلها » « 1 »
وفي رواية أخرى ، عن ابن شهرآشوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال :
« لما كانت السنة التي حجَّ فيها أبو جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام ولقيه هشام بن عبد الملك ، أقبل الناس ينثالون عليه .
فقال عكرمة : من هذا عليه سيماء زهرة العلم ؟ ! لأجربنَّه .
فلمّا مثل بين يديه ارتعدت فرائصه واسقط في يد أبي جعفر عليه السّلام وقال :
يا بن رسول اللّه ! لقد جلست مجالس كثيرة بين يدي ابن عبّاس وغيره ، فما أدركني ما أدركني آنفاً !
فقال أبو جعفر عليه السّلام : ويلك يا عبيد أهل الشام ! إنَّك بين يدي «
بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ »
» « 2 »
هامش
( 1 ) تفسير الثعلبي : 7 / 107 ؛ الدرّ المنثور : 5 / 50 ؛ شواهد التنزيل : 1 / 533 ، الحديث 567 و 534 ، الحديث 568 ؛ كشف الغمَّة : 1 / 326 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 3 / 317 ؛ بحار الأنوار : 36 / 258 ، الحديث 59 .