تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الائمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
لقد ذكرت كتب أهل السنَّة في ذيل هذه الآية المباركة أنَّ رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله لمّا قرأ هذه الآية المباركة ، قام إليه رجل وسأله عن هذه البيوت . فقال له رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله : « بيوت الأنبياء » ؛ فقام أبو بكر وقال : وهل بيت عليٍّ وفاطمة منها ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله : « نعم ، من أفاضلها » « 1 » وفي رواية أخرى ، عن ابن شهرآشوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : « لما كانت السنة التي حجَّ فيها أبو جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام ولقيه هشام بن عبد الملك ، أقبل الناس ينثالون عليه . فقال عكرمة : من هذا عليه سيماء زهرة العلم ؟ ! لأجربنَّه . فلمّا مثل بين يديه ارتعدت فرائصه واسقط في يد أبي جعفر عليه السّلام وقال : يا بن رسول اللّه ! لقد جلست مجالس كثيرة بين يدي ابن عبّاس وغيره ، فما أدركني ما أدركني آنفاً ! فقال أبو جعفر عليه السّلام : ويلك يا عبيد أهل الشام ! إنَّك بين يدي « بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ » » « 2 »
هامش
( 1 ) تفسير الثعلبي : 7 / 107 ؛ الدرّ المنثور : 5 / 50 ؛ شواهد التنزيل : 1 / 533 ، الحديث 567 و 534 ، الحديث 568 ؛ كشف الغمَّة : 1 / 326 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 3 / 317 ؛ بحار الأنوار : 36 / 258 ، الحديث 59 .