تستوق بضم التاء المزيف البهرج الملبس بالفضة و « طبقتين فضة » الصواب طبقة من فضة وكأنه مما صحفه النساخ . . »
وعن السرائر : « اما استفهام الإمام عليه السلام ما هو الستوق فإنها كلمة فارسية وهي مفتوحة السين الغير المعجمة مشددة التاء المنقطة من فوقها نقطتين فالواو والقاف ومعناها ثلاث طبقات ، لان ست بالفارسية ثلاثة وتوق طبقات وهو الزايف الردىء البهرج . . » أقول ما ذكر من الفارسية ليس هو الفارسي في زماننا هذا فلعله كان في زمانه كذلك والمناسب للفارسي في زماننا هو ان يكون سِتَوَق بكسر السين وبدون تشديد التاء فان كلمة « سِ » تدل على ثلاثة وكلمة « توق » على طبقة والتعبير بالتوق من الطبقة لأنه صنع الدراهم يكون كالطوق والطوق في زماننا يكتب بالطاء المؤلفة لا المنقطة وهذا غير مهم . وكيف كان فهذا الخبر يدلّ على أن هذا الدرهم الخاص كان فيه الغش الذي لا يعرفه كل أحد ولم يكن من الدارج في ذلك الزمان والا فعلى فرض عرفان كل أحد ما عرفه هذا الراوي لكان من المبين الذي لا اشكال في صرفه فان الطبقة الأعلى والأسفل منه كانت فضة وفي وسطه كان نحاساً لا يعرفه الناس . واما سؤال الإمام عليهالسلام عنه فلعله كان لمصلحة تفهيم الراوي لا عن جهل منه عليهالسلام وهذا مضافا إلى الدلالة على عدم جواز صرفه يدلّ على وجوب كسره أيضاً لأنه ان بقي كذلك يمكن ان يصرفه من لا يعرفه قال في الجواهر لم أجد من أفتى بالكسر وباقي النصوص على خلافه أقول بقية الروايات ساكتة عن حكم الكسر ولا تكون على خلافه ولكن لا يتم سنده فيمكن ان يقال بان كسره يكون من باب ان بقائه يوجب ضياع أموال المسلمين الا ان سند الخبر غير تام بمفضل بن عمر الجعفي الذي هو ضعيف وقيل في حقه في كتب الرجال فاسد المذهب مضطرب الحديث .
ومنها مكاتبة جعفر بن عيسى إلى ابىالحسن عليهالسلام « 1 » ما تقول جعلت
هامش
( 1 ) - / 8 / 10 من الصرف .