من رواة النصّ على امامة علي بن موسى عليهماالسلام وأيضا روى الكليني في الكافي « 1 » روايته الدالة على أن الإمام بعد موسى عليه السلام ابنه علي عليه السلام وروى المفيد هذه الرواية عن الكليني في الارشاد « 2 » كل ذلك حكاه في معجم الرجال فكيف يمكن ان يكون من هو كذلك واقفياً ؟
واما سند القائل بأنه واقفي وهو العلامة وابنداود فسندهما في ذلك رواية تكون ضعيفة لما في سنده من جرير بن حازم وهو مجهول « 3 » رواه أبو جعفر بن بابويه الصدوق عن ابىمسروق قال : دخل على الرضا عليه السلام جماعة من الواقفة فيهم علي بن حمزة البطائنى ومحمد بن إسحاق عمار . . فقال في المعجم لم يحكم الصدوق بان الرجل واقفي بل ذكر هذه الرواية ولم يعلم اعتماده عليها وانما نسب العلامة إليه القول بأنه واقفي في عبارته وأقول إن دلالته على كونه واقفياً مخدوش لان دخول جماعة من الواقفة وفيهم محمد لا يدلّ على أنه أيضاً واقفي .
نعم ان كان التعبير دخل جماعة من الواقفة محمد وعلي بن حمزه و . . مثلًا لكان دالًا على ذلك وليس التعبير هذا النحو من عطف البدل . فعلى هذا لم يثبت سند صحيح للقول بكون الرجل واقفياً فقول من لم يره واقفياً هو الصحيح بل هو ممن حكىالنصّ على امامة علي بن موسى الرضا عليه السلام فهو غير واقفي بهذا الظهور ايضاً فعلى هذا كيف نقول بان الصدوق كان اخبر من المفيد ومن النجاشي في خصوص هذا الرجل مع أن النجاشي من متخصصى فن الرجال دون الصدوق قدس سره وعلى فرض التسليم قد عرفت ان الواقفية لا تضر بالوثاقة فاسقاط هذه الرواية عن
هامش
( 1 ) - / ج 1 ، باب الإشارة والنصّ على ابىالحسن الرضا 7 ، ص 312 ، ح 4 .
( 2 ) - / باب النصّ على امامة علي بن موسى الرضا 7 ، ح 2 .
( 3 ) - / في العيون ، ج 2 ، باب 47 ، ح 2 .