وتقريب الاستدلال للتخلص من الربا هو انه أخره في دينه ببيع ماله قيمة أقل بقيمة أكثر .
ولا اشكال فيه الا الخدشة في سنده مع توثيق النجاشي له لما حكى عن الصدوق انه واقفي ويظهر من محكى كلام ابنداود التوقف فيه ثم قوى ما عن الصدوق بأنه اخبر من متأخري رجال أصحابنا لحال الرجال .
وفيه اولًا على فرض ثبوت كون الرجل واقفياً لا يضر وقفه بوثاقته فان وقفه مربوط بعقيدته وربما يكون الشخص موثقاً في الحديث ولكن لم يصل إلى الحق من العقيدة لقصور أو تقصير ولذا نعمل بخبر العامي الثقة ويؤيد ما نقول تعبير النجاشي منه بأنه ثقة عين ومن يكون في وثاقته أدنى شبهة لا يصح التعبير عنه بذلك بل يكون التعبير عنه بأنه موثق واما إضافة « عين » فهي دالة على وثاقة في مرتبة عالية .
وكذا يؤيده ما في معجم الرجال « 1 » في ترجمته ما لفظه . « وعده المفيد ممن روىالنصّ على الرضا عليهالسلام وانه من أصحاب الكاظم عليه السلام وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته » « 2 »
وانتترى ان هذا التعبير مضافاً إلى أنه يدلّ على كمال وثاقته يدلّ على عدم وقفه لان من روىعلى علي بن موسى الرضا عليه السلام ليس بواقفى الا ان يفرض رجل كاذب في الحديث وهو خلاف ظاهر الحال .
وثانياً انه ليس بواقفى لما مرّ آنفاً ولما حكى عن ابنشهر آشوب « 3 » من عده
هامش
( 1 ) - / ج 15 .
( 2 ) - / كتاب الارشاد فصل فيمن روى النصّ على الرضا علي بن موسى عليهما السلام
( 3 ) - / في المناقب ، ج 4 ، باب امامة علي بن موسى الرضا في فصل المفردات .