مسألة 214 . ( وهو الأقرب ) بل الأقوى أنه ديته إذا كان بالغاً أو مميزاً وأظهر الإسلام دية المسلم ، وإذا لم يكن بالغاً أو مميزاً فالأقرب انه تابع لمتبوعه في العيشة .
مسألة 215 . ( من اليهود والنصاري والمجوس ) والظاهر أن زردشتي أيضاً فرقة من المجوس وعليه حكمهم . لأن مؤرخي تاريخ الأديان والملل يظهر منهم أنهم فرقة من المجوس ، وأما زردشت فزعم تابعوه انه نبي . ويظهر من بعض الروايات المرسلة أو الضعيفة في كتب الأخبار كما في كتاب الاحتجاج ان هذا زعم وحيث إن الزعم كثيراً يطلق في مورد الفكر الباطل فكون زردشت نبياً غير ثابت إلّا أنّه لا شبهة طبق الروايات في كون المجوس لهم نبي ( ع ) والجمع بين الروايات وقول أهل التاريخ ، هو كون زردشت إماماً لجمع يكون عقائده عقائد المجوس فاشتهر الجمع باسمه . واعلم أن قول أهل التاريخ يعيننا في فهم الموضوع حيث لا تصل أيدينا إلى التبادر بعدم النشو من جمع من الناس بين هؤلاء الأقوام والخبر الضعيف ليس بأقل من قول مؤرخ والله العالم .
مسألة 216 . هذا وما بعده غير مبتلى به في زماننا هذا .
مسألة 219 . ( لا دية لمن قتله الحدّ ) الأشبه ان الدية على بيتالمال حداً أو تعزيراً ، إلا إذا كان الحدّ هو القتل كالقصاص أو حدّ زناء المحصنة .
مسألة 220 . ( في بيت مال المسلمين ) إلا إذا كان المسبب للخطأ تعديل المعدّل للشاهدين مع العلم بفسقهما فإنهما سببان لهذا الخطأ من الحاكم فالقتل كأنّه مستند إليهما .
التعاليق على المجلد الثاني من وسيلة النجاة وعلى تكملة المنهاج — صفحة التعاليق على تكملة المنهاج 89
مساهمون: الشيخ محمد على إسماعيل پور القمشهاى
صالتعاليق على تكملة المنهاج ٨٩