مسألة 200 . ( قصاص النفس لم يسقط ) بل هو ساقط وكونه حق للولي دون المجنى عليه غير تام ، فان الإنسان ما دام كونه حيّاً أحقّ من غيره بنفسه وماله ولذا نقول بنفوذ منجزات المريض حتى في مرض الموت . ( دية النفس لم تسقط ) بل هي ساقطة وما يكون في سبيل التحقق يكون كالتحقق عند العرف والعقلاء فليس إسقاطها إسقاطاً لما لم يجب . وأداء ديونه ووصايا من ديته للنصّ شاهد على هذا وليس تعبداً محضاً .
مسألة 202 . ( ومشاهد الأئمّة ( عليهم السلام ) ) وإن كان مراعاة الاحتياط المستحب حسن جداً خصوصاً في القصاص الذي يكون العفو عنه أقرب للتقوى .
التعاليق على المجلد الثاني من وسيلة النجاة وعلى تكملة المنهاج — صفحة التعاليق على تكملة المنهاج 86
مساهمون: الشيخ محمد على إسماعيل پور القمشهاى
صالتعاليق على تكملة المنهاج ٨٦