كتاب إحياء الموات والمشتركات
القول في إحياء الموات
( هو ما لم يعلم مسبوقيته بالملك ) ما لم يعلم مسبوقيته بالملك هو ما لم يعلم كونه مواتاً بالأصل أم لا ، وليس هو مما يعلم بكونه مواتاً بالأصل . نعم هو محكوم بحكم الموات بالأصل ظاهراً بعد عدم وجدان آثار الحياة . وأما العلم القطعي بعدم مسبوقيته بالملك فهو غير حاصل ، إلا لمن هو عالم بالغيب حيث لا يعلم البشر ما مضى من التاريخ إلى الأزل مع ما يجد آثار العمارة في البراري في طبقة من الأرض بعد الخراب بالزلزلة ونحوها مع كون ظاهره هو كونه من البراري .
مسألة 2 . ( فلا إشكال في جواز إحيائه ) بل هو مجهول المالك فلا يتصرف فيه إلا بإذن الحاكم الشرعي ويصرف أجرته في الصدقة كما في ذيل المسألة .