تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الباقيات الصالحات (كتاب الوقوف و الصدقات) — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
( صلّي الله عليه وآله ) « 1 » : « لكل كبد حرّاء أجر . » يكون المراد منه الأعم من الإنسان وغيره فضلًا عن الإنسان الكافر . وفي معناه خبر ضريس بن عبد الملك عن أبي جعفر ( عليه‌السّلام ) « 2 » : « إنّ الله تبارك تعالي يحب إبراد الكبد الحرّي ومن سقي كبداً حرّي من بهيمة وغيرها أظلّه الله يوم لا ظلّ إلا ظلّه . » وفي الباب المتقدّم روايات أخر لها حلاوة معنوية فارجع إليها . وأمّا قوله تعالي :
« لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ »
« 3 » فإطلاق البرّ فيها يشمل الصدقة أيضاً ويكون طبق القاعدة وقد مرّ في كتاب الوقف صحّة الوقف علي الكافر أيضاً من هذا الباب .

المسألة الخامسة : صدقة السرّ أفضل من صدقة الجهر

قوله : المسألة الثالثة ، صدقة السرّ أفضل من صدقة الجهر إلا أن يتّهم في ترك المواساة ، فيظهرها دفعاً للتهمة . أقول : الدليل عليه الإجماع والنصوص التي تعرّض لها في الجواهر ، فارجع .

فرع : أنّ الصدقة المستحبة لا يكون شرطها كون المتصدق عليه فقيراً

ثمّ هنا فرع آخر وهو أنّ الصدقة المستحبة لا يكون شرطها كون المتصدق
هامش
( 1 ) المستدرك ، ج 1 ، ص 546 . ( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 6 ، 2 / 19 من الصدقة . ( 3 ) الممتحنة ، 9 .
الباقيات الصالحات (كتاب الوقوف و الصدقات) — صفحة 509 | الشيخ محمد على إسماعيل پور القمشه‌اى