تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الباقيات الصالحات (كتاب الوقوف و الصدقات) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
شيء . » فإنّ العبارات قريبة المضمون ويفهم منها أنّ السند للجميع كان رواية بهذا المضمون الا انّه لابدّ من ملاحظة ما دلّ علي أنّ حدّ الجوار يكون إلي أربعين داراً أيضاً وجمعه مع هذا . الوجه الثالث ، وهو أنّ ملاك الجوار إلي أربعين داراً وهو الذي حكي في مفتاح الكرامة انّه خيرة الدروس « 1 » ولكن في النسبة تأمل ، حيث انّه في كتاب الوقف نسب هذا القول إلي القيل وكذلك في الروضة يكون الشهيد الأول قائلًا بقول المشهور وهو أربعون ذراعاً وقال في الجواهر بأنّ قائله غير معروف ثم ذكر بعد أسطر ميل ثاني الشهيدين إلي هذا القول ، ولكن في شرح الروضة في كتاب الوصية لم يكن ميله إلي هذا بل الرجوع إلي العرف في مفهوم الجار . وأمّا الدليل علي هذا القول فهو روايات ؛ منها ، موثق جميل بن دراج « 2 » عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « حدّ الجوار أربعون داراً من كل جانب من بين يديه ، ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله . » ومنها ، خبر عمرو بن عكرمة « 3 » قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « كل أربعين داراً جيران من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله . » ومنها ، خبره الآخر « 4 » عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( في حديث ) « إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أتاه رجل من الأنصار فقال : إنّي اشتريت داراً من بني فلان وإنّ أقرب جيراني مني جواراً من لا أرجو خيره ولا آمن شرّه ،
هامش
( 1 ) ج 9 ، ص 52 . ( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 8 ، باب 90 من احكام العشرة ، ح 1 . ( 3 ) في الباب المتقدم ، ح 2 . ( 4 ) باب 86 من أحكام العشرة ، ح 1 .
الباقيات الصالحات (كتاب الوقوف و الصدقات) — صفحة 200 | الشيخ محمد على إسماعيل پور القمشه‌اى